تجربة مع جهاز القراءة kindle
📁 آخر الأخبار

تجربة مع جهاز القراءة kindle

💻مند  أكثر من سنة اشتريت جهاز Kindle المعروف و الخاص بقراءة الكتب PDF من موقع أمازون ، طبعا الجهاز خاص بشركة أمازون و قد ظهرت أول نسخة منه قبل أكثر من عشرة سنوات ، النسخة التي عندي هي 11th و سأتحدث في الموضوع عن تجربتي و كيف استفدت منه وسنرى إلى أي مدى هذا الجهاز مفيذ لعشاق القراءة و الكتب ؟

تجربتي مع جهاز كندل
جهاز كيندل

يُعد جهاز "كندل" من أمازون ثورة في عالم القراءة الرقمية، حيث انطلق لأول مرة عام 2007 ليغير تجربة اقتناء الكتب عبر توفير مكتبة ضخمة في جهاز خفيف الوزن. وتكمن أهميته في تقنية "الحبر الإلكتروني" التي تحاكي الورق الحقيقي لتريح العين، بالإضافة إلى سهولة الوصول الفوري لآلاف العناوين، مما جعله رفيقاً مثالياً للقراء الشغوفين الذين يبحثون عن راحة التنقل ومرونة المطالعة في أي وقت ومكان.

تحميل الكتب المفضلة على جهاز كيندل

 💽بالنسبة لي أستخدم طريقتين و الأولى هي الأفضل حيث أربطه مباشرة بالحاسوب و أختار قائمة من كتب بصيغة PDF تكون موجودة مسبقا ثم أنقلها على كيندل . الطريقة الثانية و هي تحميل الكتب المفضلة من مكتبة أمازون ، هذه عن طريق الأنترنيت و ذلك بع ربط الجهاز بشبكة الأنترنيت عن طريق الوايفاي المدمج داخل الجهاز .

يتيح أمازون عدة طرق سلسة لنقل الكتب إلى جهاز كيندل، وأشهرها هو متجر "أمازون كيندل" المباشر، حيث يمكنك الشراء بضغطة زر ليظهر الكتاب تلقائياً على جهازك المتصل بالإنترنت. كما يمكنك استخدام خاصية "إرسال إلى كيندل" (Send to تعتبر طريقة التوصيل المباشر بجهاز الكمبيوتر عبر كابل (USB) الخيار الأفضل لمحبي إدارة المكتبات الضخمة يدوياً؛ 

فبعد توصيل الجهاز، يتعرف عليه الحاسوب كقرص تخزين خارجي (Flash Memory). يمكنك حينها نقل ملفات الكتب بصيغها المدعومة مثل AZW3 أو MOBI أو PDF مباشرة إلى مجلد "Documents" الموجود في ذاكرة الكيندل، وهي وسيلة عملية جداً لا تتطلب اتصالاً دائماً بالشبكة أو استخدام الحساب الشخصي.

توجد أيضاً طرق متقدمة تعتمد على البرامج الخارجية مثل تطبيق "كاليبر" (Calibre)، الذي يعد الأداة الأشمل لتحويل تنسيقات الكتب وإدارتها وترتيبها في مجموعات داخل الجهاز. هذا البرنامج يتيح للمستخدمين تحويل الكتب التي لا تدعمها أمازون أصلاً إلى صيغ متوافقة، ثم نقلها للجهاز بضغطة واحدة، مما يوفر مرونة قصوى لمن يمتلكون مجموعات كتب متنوعة المصادر ويرغبون في تنسيقها بمظهر احترافي ومريح للعين.

 نقاط قوة في الجهاز حسب تجربتي

📱من نقاط القوة التي رأيتها على الجهاز و هي القدرة على القراءة بوضوح في جميع الأوضاع أو الظروف ، مثلا تحت أشعة الشمس في الخارج حيث تظهر الصفحة بوضوح تام كأنك تقرأ على كتاب ورقي و بدون فرق ، بخلاف الهاتف أو الحاسوب الذي تظهر عليه صفحات الكتب الإلكترونية بوضوح أقل بكثير . فيما يخص البطارية فهي جيدة تعطيك أسبوع أو عشرة أيام عند قراءة ساعتين كل يوم .

يتميز جهاز "كيندل" الجيل الحادي عشر بشاشة ذات دقة عالية تصل إلى 300 بكسل في البوصة، مما يمنح النصوص وضوحاً مذهلاً يضاهي جودة الورق المطبوع. وتضمن هذه الشاشة تجربة قراءة مريحة للعين في مختلف ظروف الإضاءة، مدعومة بإضاءة أمامية قابلة للتعديل تسمح لك بالقراءة ليلاً أو نهاراً دون أي وهج مزعج أو إجهاد بصري.

يتفوق هذا الإصدار بخفة وزنه الفائقة وتصميمه المدمج الذي يجعله سهل الحمل بيد واحدة لفترات طويلة، مما يجعله الخيار الأمثل للتنقل والسفر. كما تم تعزيز سعة التخزين فيه لتصل إلى 16 جيجابايت، وهو ما يتيح لك الاحتفاظ بآلاف الكتب والمستندات في جهازك الشخصي، بعيداً عن الحاجة المستمرة للاتصال بشبكة الإنترنت أو البحث عن مساحة تخزين إضافية.

تعد البطارية طويلة الأمد واحدة من أقوى ميزات الجيل الحادي عشر، حيث يمكن لشحنة واحدة أن تستمر لأسابيع كاملة من القراءة المتواصلة. بالإضافة إلى ذلك، يدعم الجهاز منفذ شحن (USB-C) الذي يوفر سرعة أكبر في إعادة الشحن وسهولة في الاستخدام، مما يقلل من وقت الانتظار ويزيد من وقت الاستمتاع بكتبك المفضلة بفضل هذا المزيج المتناغم بين الأداء التقني والراحة.

 نقاط الضعف في الجهاز

ما رأيته هو كيندل أقل من الهاتف بكثير في تصفح صفحات كتاب واحد أو تصفح قائمة الكتب ، ما لاحظته هو أن كيندل يصلح لفتح كتاب واحد فقط ثم تمرير صفحة بصفحة حتى الإنتهاء من قراءة الكتاب و المرور لكتاب ثاني ، مثلا قراءة رواية أما كتب التتخصص الكبيرة في مجال معين كنت أحس بإزعاج كبير بسبب الثقل و البطء الواضح ، أيضا لا يصلح لفتح مجموعة كتب في نفس الوقت و الإطلاع عليها مرة واحدة و أخد الأفكار و الملاحظات و الإنتقال من ملف إلى ملف بسرعة و سلاسة مثل الهاتف .

يفتقر جهاز "كيندل" الجيل الحادي عشر إلى ميزة مقاومة الماء التي تتوفر في إصدارات "Paperwhite" الأعلى، مما يجعله عرضة للتلف عند التعرض للسوائل أو استخدامه في البيئات الرطبة. كما أن الشاشة وعلى الرغم من وضوحها، لا تزال تفتقر إلى ميزة "الإضاءة الدافئة" القابلة للتعديل، وهي خاصية تساهم بشكل كبير في تعزيز راحة العين أثناء القراءة الطويلة في ظروف الإضاءة الخافتة أو قبل النوم.

يعتمد الجهاز على نظام تشغيل مغلق ومحدد من قبل شركة "أمازون"، مما يحد من حرية المستخدم في تخصيص واجهة القراءة أو تثبيت تطبيقات خارجية متنوعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشاشة صغيرة نسبياً مقارنة ببعض المنافسين، مما قد يجعل قراءة ملفات "PDF" التي تحتوي على رسوم بيانية معقدة أو نصوص ثابتة الحجم عملية غير مريحة وتتطلب تكبيراً وتحريكاً مستمراً للصفحة.

تعد سرعة استجابة الشاشة وبطء التنقل في القوائم من بين النقاط التي قد يلاحظها المستخدمون، خاصة عند مقارنتها بالأجهزة اللوحية الحديثة أو الهواتف الذكية. كما أن غياب الأزرار المادية لتقليب الصفحات يضطر المستخدم للضغط المستمر على الشاشة الحساسة، وهو ما قد يؤدي بمرور الوقت إلى تراكم البصمات عليها ويقلل من سلاسة تجربة التصفح السريع داخل الكتب الطويلة.

ما الأفضل للقراءة جهاز كيندل أو الهاتف أو الحاسوب

في رأيي يصلح الجهاز لعشاق الروايات أو قراء المقالات أو الأشخاص الذين يقرأون مثلا ساعتين في اليوم حيث شاشته لا تحتوي على الوهج مثل الهاتف أو الحاسوب و مادة الحبر داخله تعطيه أفضلية على البيكسيل الموجود في شاشات الهاتف و الحاسوب . عندما أريد أن أقرأ فقط بين 15 أو 20 دقيقة في اليوم فأنا أكتفي فقط بالهاتف أو الحاسوب و لا أحتاج لجهاز الكندل . 

يعد جهاز "كيندل" الخيار الأفضل للقراءة بفضل شاشته المعتمدة على تقنية الحبر الإلكتروني، التي تمنع الوهج تماماً وتوفر تجربة قريبة جداً من الورق المطبوع دون إجهاد العين. على عكس الهاتف والحاسوب، لا يصدر الكيندل ضوءاً أزرق ضاراً، مما يجعله مثالياً لساعات القراءة الطويلة ويساعد بشكل كبير في تحسين جودة النوم عند القراءة قبل الخلود للفراش.

تتميز الهواتف والحواسيب بتعدد المهام الذي يشتت الانتباه باستمرار بسبب الإشعارات والتطبيقات الأخرى، مما يقطع حالة التركيز الذهني العميق المطلوبة للقراءة. ورغم أن هذه الأجهزة توفر شاشات ملونة وتصفحاً سريعاً، إلا أنها مصممة في الأساس للعمل والترفيه السريع، مما يجعل القراءة عليها تجربة سطحية ومجهدة بصرياً بمرور الوقت.

في المقابل، يمنحك "كيندل" بيئة مخصصة للقراءة فقط، حيث يختفي صخب التنبيهات وتتحول الأداة إلى مكتبة هادئة تزيد من معدل إنجاز الكتب. وبفضل عمر البطارية الذي يمتد لأسابيع والوزن الخفيف، يتفوق الكيندل بمراحل على الهاتف والحاسوب في توفير الراحة والتركيز، مما يجعله الاستثمار الأكثر قيمة لأي قارئ يسعى لبناء عادة قراءة مستدامة.

 خلاصة :

 أكيد جهاز القراءة كيندل مفيد و صغير الحجم و عبارة عن مكتبة صغيرة في الجيب و غير مضر بالعين مثل الشاشات الأخرى ، و مناسب خصوصا لعشاق الروايات و ليس للكتب الضخمة المتخصصة . ما يميزه أيضا هو عدم احتواءه على المشتتات مثل مواقع التواصل أو الواتساب و التنبيهات المتكررة مثل الهاتف .



 

تعليقات